دہشت گردی اور "ایرانی گیس" "عراق کی بجلی" تیار کر رہے ہیں

دہشت گردی اور "ایرانی گیس" "عراق کی بجلی" تیار کر رہے ہیں
TT

دہشت گردی اور "ایرانی گیس" "عراق کی بجلی" تیار کر رہے ہیں

دہشت گردی اور "ایرانی گیس" "عراق کی بجلی" تیار کر رہے ہیں
دہشت گردی اور "ایرانی گیس" کے الزامات کے درمیان تمام عراقی صوبوں میں بجلی کی فراہمی میں تقریبا دو گھنٹے کی کمی واقع ہوئی ہے جبکہ وزیر اعظم مصطفی الکاظمی کی حکومت کو شرمندہ کرنے اور اسے گرانے کے سلسلہ میں سیاسی مقاصد کی طرف اشارے ہو رہے ہیں تاکہ اگلے اکتوبر میں ہونے والے انتخابات سے پہلے انہیں ہٹا دیا جائے۔
س
جب گزشتہ سال کے آخر میں تہران کی جانب سے گیس کی ان امداد کو روکنے کا فیصلہ کیا گیا جہاں کچھ عراقی پروڈکشن پلانٹس کام کرتے ہیں اور عراقی پیداوار کے ایک تہائی سے زیادہ حصے کو نکالنے کا سبب بننے کے بعد ٹرانسمیشن لائنوں پر دہشت گردوں کے حملوں میں ہونے والے حالیہ اضافے نے بجلی کے مسئلے کی پیچیدگی کو مزيد پیچیدہ کر دیا جو پہلے ہی کئی سالوں سے پیچیدہ تھا۔(۔۔۔)

بدھ 43 جمادی الآخر 1442 ہجرى – 27 جنوری 2021ء شماره نمبر [15400]



Iran's Guards Say Tanker Exploded after Hitting Mine in Strait of Hormuz

Archive photo of an oil tanker ablaze east of the Strait of Hormuz (Fars)
Archive photo of an oil tanker ablaze east of the Strait of Hormuz (Fars)
TT

Iran's Guards Say Tanker Exploded after Hitting Mine in Strait of Hormuz

Archive photo of an oil tanker ablaze east of the Strait of Hormuz (Fars)
Archive photo of an oil tanker ablaze east of the Strait of Hormuz (Fars)

Iran's Revolutionary Guards said on Saturday that an oil tanker had exploded ‌and ‌caught fire after ‌hitting ⁠a naval mine ⁠while transiting the Strait of Hormuz, Iranian media ⁠reported.

The report ‌said ‌the tanker ‌was ‌carrying over 2 million barrels of crude ‌oil and was attempting to ⁠illegally ⁠transit the strategic waterway through a route unauthorized by Iran, according to Reuters.


طفرة الذكاء الاصطناعي تزيد الطلب على السيولة وتهدد بإطالة أمد الفائدة المرتفعة

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
TT

طفرة الذكاء الاصطناعي تزيد الطلب على السيولة وتهدد بإطالة أمد الفائدة المرتفعة

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)

أطلقت طفرة الذكاء الاصطناعي سباقاً عالمياً على السيولة، ما يدفع المصرفيين المركزيين إلى الاستعداد لمرحلة قد تظل فيها أسعار الفائدة مرتفعة، وتضطر خلالها الحكومات إلى ترشيد إنفاقها بعد سنوات من التوسع المالي؛ فمن رقائق السيليكون ومراكز البيانات، وصولاً إلى شبكات الطاقة والاتصالات، تضخ الحكومات والشركات استثمارات ضخمة في مشروعات ترتبط بالذكاء الاصطناعي، بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وتمنح هذه الاستثمارات زخماً للاقتصاد العالمي، لكنها تزيد في الوقت نفسه الطلب على رأس المال وترفع تكاليف الاقتراض.

وخلال اجتماعاتهم في بانكوك، حذّر مصرفيون مركزيون من أكبر اقتصادات العالم، من أن هذه الطفرة قد تولّد ضغوطاً تضخمية جديدة ومخاطر مالية؛ إذ تتدفق الاستثمارات بوتيرة تسبق بكثير تحقق مكاسب الإنتاجية التي يُعوّل عليها من الذكاء الاصطناعي.

وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك: «بصفتك مصرفياً مركزياً، عليك أن تدرك أن هذا يمثل صدمة؛ فهو يؤثر بوضوح على جانب الطلب في الاقتصاد قبل أن يؤثر على جانب العرض».

وحذّر وارش، الذي أشار إلى أن الولايات المتحدة تستفيد من «طفرة استثمارية» واسعة النطاق، من أن هذه المرحلة الانتقالية قد تكون «شديدة الاضطراب»، في ظل محاولة المستثمرين والشركات وصنّاع السياسات استيعاب تداعيات تكنولوجيا لا تزال هوية المستفيدين الأكبر منها على المدى الطويل غير واضحة.

وأشار عدد من نظرائه في مجموعة العشرين، المشاركين أيضاً في الاجتماعات بالعاصمة التايلاندية، إلى أن مجرد إعادة تقييم محدودة للتوقعات المتفائلة بشأن الأرباح، التي تستند إليها استثمارات الذكاء الاصطناعي، قد تتسبب في اضطرابات حادة بالأسواق. وقد ظهرت مؤشرات على هذه المخاطر خلال موجة بيع أسهم التكنولوجيا الآسيوية هذا الأسبوع.

نجوم تحجبها الغيوم

يمثل هذا النقاش تحولاً جذرياً مقارنة بالسنوات التي أعقبت الأزمة المالية العالمية في عام 2008، حين انصبّ قلق صنّاع السياسات على فائض المدخرات العالمية واستمرار انخفاض معدلات التضخم. أما اليوم، فتبدو الصورة معكوسة؛ إذ يتزايد الطلب على رأس المال بوتيرة قد تتجاوز المعروض منه.

وقال مارتينز كازاكس، صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، لـ«رويترز»: «هناك صراع عالمي على الأموال، ويُعدّ الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسية التي تدفع تكلفة الأموال نحو الارتفاع».

وتتفاقم هذه الضغوط مع لجوء حكومات، من الولايات المتحدة إلى اليابان وألمانيا، إلى الاقتراض بكثافة لتمويل الإنفاق الدفاعي والسياسات الصناعية ومشروعات الطاقة. وبالنسبة للمصرفيين المركزيين، قد يعني ذلك ارتفاع مستوى سعر الفائدة اللازم للحفاظ على استقرار الاقتصاد، والمعروف باسم «سعر الفائدة المحايد» (R-star)، وهو المستوى الذي لا يحفّز النشاط الاقتصادي ولا يقيّده.

وفي هذا السياق، قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو: «تكمن المشكلة حالياً في حساب هذا السعر المحايد في أن النجوم باتت محجوبة خلف سحب كثيفة للغاية. نحن نعلم أن السعر المحايد قد ارتفع، لكننا لا نعرف إلى أي مدى». ويعني ارتفاع سعر الفائدة المحايد أن مستوى معيناً من أسعار الفائدة قد يصبح أقل تقييداً للنشاط الاقتصادي مما كان يُعتقد سابقاً.

من جانبه، قال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، إن «متوسط أسعار الفائدة قد يكون أعلى قليلاً». وكان بنك اليابان قد أشار بالفعل إلى أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي أسهم في قراره الأخير برفع أسعار الفائدة، موضحاً أن الضغوط السعرية الناجمة عن الاستثمارات باتت أوسع نطاقاً وأكثر استدامة.

ويتوقع اقتصاديون أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل المقرر في 5 نوفمبر (تشرين الثاني). وكان كل من البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد رفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، فيما تشير توقعات الأسواق إلى احتمال اتخاذهما خطوة أخرى في ديسمبر (كانون الأول).

نهاية عصر الأموال الرخيصة

يفرض احتمال استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض على نحو هيكلي تحدياً كبيراً أمام الحكومات التي راكمت ديوناً ضخمة خلال سنوات اقتربت فيها أسعار الفائدة من الصفر.

وقد ارتفعت عوائد السندات السيادية في مختلف أنحاء العالم، لتصل خلال الأسابيع الأخيرة إلى مستويات لم تُسجّل منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية.

وتبدو منطقة اليورو، لا سيما فرنسا المثقلة بالديون، من بين الأطراف الأكثر تعرضاً لهذه الضغوط.

ويتركز جزء كبير من طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وبدرجة أقل في اليابان وأجزاء أخرى من آسيا، بينما تظل الشركات الأوروبية المستفيدة بوضوح من هذا التوجه محدودة، ومن أبرزها «إيه إس إم إل» و «سيمنز».

وفي الوقت نفسه، تواجه دول الاتحاد الأوروبي تكاليف طاقة مرتفعة في ظل تداعيات الحربين في إيران وأوكرانيا، ما يزيد الضغوط التضخمية ويثقل كاهل المالية العامة.

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، خلال فعالية نظمتها شبكة «سي إن إن» في بانكوك: «هناك ظروف معينة تجعل بعض الدول أكثر تضرراً، وتُعدّ فرنسا مثالاً على ذلك. وفي هذه الحالة، يكمن الحل الأول والرئيسي داخل فرنسا نفسها، وهو يتعلق بالسياسات المالية».


King Salman Issues Royal Order Promoting and Appointing 26 Judges to Board of Grievances

Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz (Asharq Al-Awsat)
Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz (Asharq Al-Awsat)
TT

King Salman Issues Royal Order Promoting and Appointing 26 Judges to Board of Grievances

Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz (Asharq Al-Awsat)
Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz (Asharq Al-Awsat)

Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud issued a royal order promoting and appointing 26 judges to the Board of Grievances, the Saudi Press Agency said on Saturday.

President of the Board of Grievances and President of the Administrative Judiciary Council Dr. Ali Alohaydib said the order would strengthen the judicial workforce, enhance judicial efficiency, and improve the quality of rulings.

He added that it reflected the support extended to the administrative judiciary by the Custodian of the Two Holy Mosques and the continued attention and follow-up of the Crown Prince.